المواطن: أقوى دور محدش واخد باله منه

لما يطلعلك كارت المواطن، ناس كتير بتحس إن الدور ممل: ملكش قدرة، مابتعملش حاجة مهمة بالليل، ومستني حد يقولك تعمل إيه. ده أكبر سوء فهم في اللعبة. المواطنين هم الأغلبية، والأغلبية هي اللي بتصوّت، والتصويت هو اللي بيحسم السهرة. يعني المواطن هو صاحب القرار الحقيقي.
الليل بالنسبة لك
في سيد المافيا، المواطن كمان بيمسك الموبايل بالليل وبيسجل شكه في لاعب. ده مش بس عشان محدش يعرف مين عنده دور ومين لأ من طريقة مسك الموبايل، ده كمان فرصة إنك ترتب أفكارك: مين شاكك فيه أكتر حاجة النهارده؟ خلي الاختيار ده حقيقي، وفكّر فيه بجد.
اسمع أكتر ما تتكلم
المواطن الشاطر بيراقب. مين صوّت مع مين؟ مين غيّر رأيه فجأة؟ مين بيدافع عن حد بحماس مش مفهوم؟ مين سكت تماماً لما اسمه اتقال؟
حاول تفتكر التصويت اللي فات بالتفصيل. المافيا بتحمي بعض أحياناً من غير ما تقصد، وأوضح علامة إن اتنين بيصوّتوا دايماً نفس الاتجاه، أو إن حد بيتجنب يتهم حد معين مهما كانت الأدلة ضده.
اتهم بأسباب
الاتهام من غير سبب بيضر فريقك. لما تتهم حد، قول السبب بوضوح: «أنت صوّت ضد فلان من غير ما تقول ليه»، أو «أنت قلت حاجة الصبح وعكستها دلوقتي». الاتهام المبني على حاجة حصلت قدام الكل بيخلّي الترابيزة تفكر، والاتهام العشوائي بيخلّيها تتخانق.
وماتخافش تغلط. المواطن اللي بيتهم بأسباب وبيغيّر رأيه لما يسمع حجة أقوى بيبان صادق، لأنه فعلاً صادق.
ماتبقاش هدف سهل
لو الترابيزة اتجهت ضدك وأنت مواطن، ماتتعصبش. اشرح هادي إيه اللي عملته في كل تصويت وليه. ولو حسّيت إن التصويت هيطلعك، فكّر: مين المستفيد؟ اللي بيدفع الترابيزة ناحيتك بقوة من غير سبب واضح ممكن يكون هو المافيا.
خليك حليف للأدوار الخاصة
لو لاحظت إن فيه لاعب بيتكلم كأنه عارف معلومة، يمكن هو المحقق. ساعده من غير ما تفضحه: اسأل الأسئلة اللي توصّل الترابيزة لنفس النتيجة. ولو حد ادّعى إنه الدكتور أو المحقق، ماتصدقش ولا تكذّب على طول. اسأل عن التفاصيل، الحقيقة بتبان فيها.
المواطن في آخر السهرة
لما الترابيزة تصغر، كل صوت بيبقى حاسم. في المرحلة دي، المواطن اللي فاكر كل اللي حصل من أول السهرة هو أقوى لاعب في الأوضة. لو المافيا فاضلها لاعب واحد، صوتك ممكن يكون هو الصوت اللي يكسّب فريقك.
الخلاصة
المواطن مش متفرج. هو العين اللي بتراقب، والصوت اللي بيحسم. العب الدور ده بجد، وهتلاقي إن أحلى انتصارات المواطنين بتيجي من مواطن عادي ركّز في تفصيلة صغيرة محدش تاني شافها.