دليل الدكتور: الحماية فن مش حظ

اتنشر · قراءة 3 دقايق

كارت الدكتور في لعبة سيد المافيا، دكتور واقف تحت قوس قديم

الدكتور هو الدور اللي ممكن يقلب السهرة في ليلة واحدة. لما الصبح يطلع والراوي يقول إن محدش مات، الترابيزة كلها بتتنفس، والمافيا بتبدأ تقلق. بس الحماية الناجحة مش صدفة، هي قراءة للترابيزة وفهم لطريقة تفكير المافيا.

القواعد اللي لازم تبقى في دماغك

في سيد المافيا الدكتور بيحمي لاعب واحد كل ليلة. حماية نفسك متاحة مرة واحدة بس في المباراة، ومينفعش تحمي نفس الشخص ليلتين ورا بعض. القيدين دول هما اللي بيخلّوا الدور يحتاج تخطيط، لأنك مش هتقدر تقعد تحمي نفسك أو تحمي نفس الصاحب كل ليلة.

مين تحميه؟

السؤال الحقيقي مش «مين أحبه أكتر»، السؤال: «لو أنا المافيا، هقتل مين النهارده؟». جرّب تقعد في كرسي المافيا لثواني وتفكر:

في الليالي الأولى، المافيا غالباً بتقتل اللي صوته عالي أو اللي بيبان ذكي. بعد كده، لما الترابيزة تصغر، الحسابات بتتغير والمافيا بتدور على اللي بيكشفها.

إمتى تحمي نفسك؟

بما إن حماية النفس مرة واحدة، ماتصرفهاش في أول ليلة من غير سبب. استخدمها لما تحس إنك اتكشفت: مثلاً لو قلت معلومة في النهار خلّت الناس تفهم إنك الدكتور، أو لو المافيا ممكن تكون استنتجت إنك أنقذت حد. ساعتها حماية نفسك ممكن تكسبك ليلة كاملة.

ماتفضحش نفسك

أكبر غلطة بيعملها الدكتور إنه يفرح زيادة لما ينقذ حد. لما الراوي يقول إن الليلة عدت من غير قتيل، الكل بيبص حواليه. لو أنت ابتسمت أو قلت «كنت عارف»، المافيا خدت معلومة ببلاش.

خليك زي أي مواطن: اتفاجئ، واسأل «مين اللي اتحمى؟» زي الباقيين. المعلومة اللي معاك، إن الشخص اللي حميته كان هدف للمافيا، خليها في دماغك واستخدمها في التفكير، مش في الكلام.

إمتى تكشف دورك؟

في لحظات معينة، كشف الدور ممكن ينقذ فريقك. لو التصويت على وشك يطلعك أنت وأنت متأكد إن خروجك هيبقى خسارة كبيرة، ممكن تقول إنك الدكتور. بس اعرف إنك من اللحظة دي بقيت هدف أول للمافيا، وإن المافيا نفسها ممكن تدّعي إنها الدكتور عشان تتلخبط الترابيزة. الكشف آخر ورقة، مش أول ورقة.

الدكتور والمحقق

أقوى ثنائي في فريق المواطنين هو دكتور فاهم ومحقق فاهم. لو حسّيت إن فيه لاعب بيتصرف كأنه المحقق، فكّر جدياً تحميه. المحقق اللي يعيش لحد النص التاني من السهرة بيقلب الموازين، والمافيا عارفة ده كويس.

الخلاصة

الدكتور الشاطر بيفكر بعقل المافيا، بيحمي من غير ما يتكلم، وبيحتفظ بحماية نفسه للحظة اللي تستاهل. وأحلى إحساس في اللعبة كلها إنك تسمع الراوي يقول «الليلة عدت بسلام»، وأنت الوحيد في الأوضة اللي عارف ليه.

جرّب اللعبة دلوقتي

اقرا كمان